نسعد بالرد عليكم عبر
info@eie.sa
تواصل معنا عبر الهاتف
966592792787+
راسلنا عبر الواتس اب
اضغط هنا لبدء المحادثة

كيف تطلق حملة رقمية مؤثرة؟

تتعدد الأسباب التي تطلِق من أجلها المؤسسات حملاتها الرقمية، ما بين الترويج لمنتجات جديدة، أو بناء قاعدة جماهيرية على الإنترنت، أو الاحتفال بحدث مهم ومناسبة ترويجية، أو حتى لزيادة التعريف بالهُوية والعلامة التجارية وإثارة  النقاش حول المؤسسة وأنشطتها ومنتجاتها، أو غير ذلك من الأهداف التسويقية.

ومن هنا فإن الحديث عن أهمية الحملات الرقمية ودورها قد يبدو خارج السياق أو قديمًا تجاوزه الزمن، ففي الوقت الذي يتردد فيه البعض من استخدام  الحملات الرقمية، فإن عملاءهم يذهبون إلى منافسيهم بفضل استخدامهم للحملات الرقمية.

إذا أيقنت بأهمية الحملات الرقمية، فلا ينقصك للبدء في إطلاق حملة مؤثرة سوى أن تتعرف على اساسيات وضرورات هذه العملية، وهي:

  • ملاءمة الحملة مع خطة الدعاية والإعلان بالمؤسسة:

يفترض أن يكون لكل مؤسسة أو مشروع خطة دعاية عامة حاكمة لنشاطه في جميع الوسائل الإعلانية والدعائية، تمثل هذه الخطة العامة الأهداف والاستراتيجيات التسويقية الأساسية المتعلقة بسوق العمل ونوع المنتَج أو الخدمة.

وبناء على هذه الخطة العامة، ليست الحملة الرقمية سوى جزءًا أو أداةً من أدوات تنفيذ أهداف الخطة الرئيسية.

إذن، أول خطوة في إطلاق حملة رقمية فاعلة ومؤثرة أن تكون متوافقة ومنسجمة مع الخطة العامة وتخدم أهدافها.

  • وضع أهداف الحملة الرقمية:

بناء على الخطة العامة، يبدأ انتقاء المستهدفات ذات الأولوية مع الحرص على صياغة أهداف موضوعية قابلة للقياس؛ فلا يكفي أن يكون الهدف (زيادة عدد المتابعين للقناة الصوتية للمشروع)، وإنما يجب أن يكون أكثر تحديدًا كمثال (زيادة عدد المتابعين للقناة الصوتية للمشروع بنسبة 10% عن الحالي في 40 يومًا).

يجب أن تدور عملية تحديد أهداف الحملة حول سؤال رئيسي: ماذا يجب أن تحقق الحملة؟ وعندما تضيف محددات أخرى للسؤال فإنك تكون أقرب للنجاح، مثلًا: ماذا يجب أن تحقق الحملة بميزانية 100 دولار؟ إذ يعتبر الوقت والسعر  من أهم الضوابط التي يجب التدقيق فيها عند الإعداد لمثل هذه الحملات.

  • تحديد الجمهور:

قد تندرج عملية تحديد الجمهور المستهدف تحت العنوان السابق، لكن لأهميتها في نجاح الحملات الرقمية أفردنا لها عنوانًا خاصًّا.

ويقصد بتحديد الجمهور المستهدف من وراء الحملة أن صانع الحملة الرقمية يجب أن يكون على دراية كاملة بجمهوره، مدركًا لخصائصهم النفسية وأماكن وجودهم، وسلوكياتهم على الإنترنت، وغير ذلك من الأمور الدقيقة التي قد تساعد فيها الإجابة عن الأسئلة التالية:

  • ما نوع الجمهور المثالي: ذكر/أنثى/ كلاهما؟

  • هل أستهدِف شريحة: العاملين/ربات البيوت/ الطلاب/...؟

  • إذا كنت أستهدِف أصحاب الوظائف فما هي طبيعة أعمالهم: مستقلون/حكوميون/ مديرون/ وظائف دنيا/..؟

  • ما هو المستوى الثقافي؟ ما هي البيئة الاجتماعية؟

  • هل هناك فائض مالي للجمهور المستهدف لشراء المنتج/ الخدمة؟ وهل سيكون ذلك مرة واحدة/ في المناسبات/ دائمًا؟

  • هل يوجد الجمهور المستهدف على الإنترنت لفترات طويلة أم عابرة؟

  • أين يوجد جمهوري المستهدف على الإنترنت؟ وفي أي منصات؟

  • ما هي طبيعة المحتوى المفضل لديهم؟ نصي/إنفوجرافيك/ فيديوهات/ مواد سمعية؟

بعد الإجابة على هذه الأسئلة يمكنك رؤية الصورة الكبيرة بوضوح، وستعرف حتمًا ما هي الرسالة التي يجب توجيهها من خلال حملتك، وكيف وأين؟

  • تحديد الاستراتيجيات الملائمة لطبيعة الحملة والجمهور:

يقصد باستراتيجيات الحملة الرقمية قنوات التواصل مع الجمهور المستهدف، مثل القوائم البريدية، الإعلانات، مواقع التواصل الاجتماعي وما إلى ذلك. ويُفضل دراسة هذه القنوات مسبقًا والتعرف على خصائصها ومدى ملائمتها لطبيعة الجمهور. ومن القواعد البديهية أن إطلاق الحملة على أكثر من قناة في نفس الوقت يضمن وصولها إلى عدد أكبر من الجمهور المستهدف.

  • تحديد المحتوى الملائم للحملة:

هذه الخطوة من الأهمية لدرجة أنها قد تُفشل جميع الخطوات السابقة واللاحقة. إذا لم يكن محتوى الحملة مناسبًا لطبيعة القنوات الناقلة والجمهور المستهدف، فلن تكون حملة بالأساس وقد ترتد عكسيًا بآثار سلبية على المؤسسة أو المشروع.

يفضل أن يركز المحتوى على موضوع واحد أو موضوعين على الأكثر، وأن يُطرح بأكثر من وسيلة من وسائل المحتوى الرقمي المعروفة.

  • الميزانية:

يُفضل البعض البدء بخطوة تحديد ميزانية الحملة الرقمية أولًا إذ بناء عليها تُحدد بقية الأمور، وهذا تصرف ذكيّ.

  • إطلاق الحملة ومتابعتها:

ضع خطًّا زمنيًّا يوضح خطوات إطلاق الحملة ليسهل عليك متابعتها، ومن ثمّ قُم بالخطوة الأكثر أهمية وهي قياس مدى نجاحها، وهذا يقودنا إلى الحديث عن معايير نجاح الحملة، التي تكون مضمّنة في الأهداف كما سبق ذكره.

أمّا إذا كان الأهداف صعبة القياس، فيمكن الاعتماد على بعض المؤشرات الأخرى التي من أشهرها على الإطلاق (معدلات التحويل)، وهو عدد النقرات التي تُحقق الهدف من الحملة؛ فمثلًا إذا كانت تطلق حملة توعوية تهدف إلى مشاهدة فيديو ما فإن معدل التحويل هو  عدد الزوار الذين شاهدوا الفيديو مقسومًا على العدد الكلي لزيارات الصفحة.

وهكذا يُحسب دائمًا عدد من قاموا بالإجراء المطلوب من الحملة (الشراء/التسجيل بالموقع/الانضمام إلى القائمة البريدية/مشاهدة المحتوى/ تحميل ملف) مقارنة بعدد الزيارات الكلي. فإذا كانت الحملة تهدف إلى تحميل نشرة دعائية، مثلًا، فإن معدل التحويل يحسب كالتالي:

عدد زيارات الموقع= 100

عدد مرات التحميل=10

معدل التحويل(CR)=10%

المتابعة الدقيقة للحملة تكشف عن الاستراتيجيات المناسبة وغير المناسبة، وعن قوة بعض صور المحتوى وتفاعل الجمهور معها وضعف الأخرى، ما يساعدك على اتخاذ قرارات تصحيحية أثناء الحملة حتى تصل إلى الصيغة المثالية.

شارك المنشور مع أصدقائك

مقالات مميزة في ريادة