نسعد بالرد عليكم عبر
info@eie.sa
تواصل معنا عبر الهاتف
966592792787+
راسلنا عبر الواتس اب
اضغط هنا لبدء المحادثة

6 تقنيات رقمية لإثراء المحتوى العربي

بعد دخول التقنية في مجال النشر، تراجعت مكانة المحتوى النصيّ بمستوى ملحوظ، مقارنة بالمنتجات الرقمية الأخرى التي استطاعت جذب الانتباه بما توفره من ثراء في المكونات يمزج بين النص والصورة والصوت، ويتفاعل مع القارئ بتنبيهات حيوية، ويقدّم له تجربة متميزة لا تقف عند النّص.

ومن هنا فإن مصطلح ’المحتوى‘ لم يعد حكرًا على المواد النصية، كالمقالات والكتب المنشورة على الإنترنت، بل ظهرت صيغ جديدة كالمقاطع المتحركة والملفات السمعية وغيرها.

حاوَل العالم العربي مواكبة التقدم المذهل الذي شهده العالم في صناعة المحتوى الرقمي، لكن عقبتا التقنيات والتمويل وقفتا دون ذلك، ما انعكس سلبًا على نسبة المحتوى العربي على الإنترنت مقارنة باللغات الأخرى.

في هذا المقال نقدم بعض التقنيات التي تُثري المحتوى الرقمي العربي، والتي من شأنها أن تُسهم في تضييق الفجوة بينه ونظائره من المحتويات الأجنبية.

  • الرسوم المتحركة:

يمكن للرسوم المتحركة أن تكون رافدًا غزيرًا لإثراء المحتوى العربي إذ أنها تدخل في صناعة العديد من المحتويات، على عكس ما يظنه البعض من أن استخداماتها قاصرة المجال الترفيهي أو الموجه للأطفال.

عالم الرسوم المتحركة عالم فسيح يمكن استصحابه مع النصوص العلمية، المواد الصوتية الإرشادية، الكتب الإلكترونية والفيديوهات عمومًا.

  • العروض البانورامية:

العرض البانورامي، أو الصور الشاملة، أو ما يعرف بصور 360º،  من الأساليب المستحدثة في إثراء المحتوى، لا سيما في مواقع التواصل الاجتماعي.

تتوفر العديد من البرامج التي يمكن استخدامها لصناعة مثل هذا النوع من المحتوى، مثل برامج أدوب فلاش، كويك تايم وغيرها.

ويُعدّ هذا الأسلوب تطويرًا لفكرة مقاطع الفيديو التقليدية، وهو لا يتطلب سرعات إنترنت عالية عند تصفحه، وما على المستخدم سوى إدارة الهاتف أو تحريك الفأرة للاطلاع على الصورة البانورامية الممتدة بزاوية 360º.

  • النصوص المقروءة:

لمّا كان الهدف الرئيس من إثراء المحتوى تلبية احتياجات الأنماط البشرية المتباينة، كان من اللازم دمج أكثر من نوع من أنواع المحتوى للخروج بمنتج جديد يتوافق مع نسبة أكبر، ويتلاءم مع شريحة أوسع من المتلقين.

ومن الابتكارات في هذا الصدد،  توفير النصوص بخياري النّص والصوت ، بالتزامن أو كلًّا على حدة، بحسب اختيار المستخدم.

  • المقاطع المتحركة:

الفيديوهات واحدة من أهم مصادر إثراء المحتوى؛ لما تتضمنه من غنى في الصورة، وقدرة على عرض الأفكار  والمضامين بطريقة أكثر تأثيرًا من النص المجرد، وهو ما دفع صنّاع المحتوى إلى العمل على تطوير الفيديوهات نفسها لتناسب الواقع وشرائح المتلقين.

يمكن إثراء المحتوى العربي باستخدام صيغ الفيديوهات المتعددة التي يناسب كل واحد منها هدفًا محددًا، وشريحة معينة؛ فهناك مثلًا فيديوهات بصيغ (MOV, ASF, ASX, AVI, 3GPP, MP4, MPEG, MPG,QT, WMV) ولكل منها استخدام مختلف.

إضافة لذلك، لم يقتصر التجديد على تنويع صيغ وامتدادات المقاطع المصورة، بل امتد أيضًا إلى المحتوى فظهرت فيديوهات خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي تحكي قصة قصيرة في زمن قليل بدمج النص مع الصور المعبرة.

  • الاستهداف الجغرافي:

الاستهداف الجغرافي من طرق إثراء المحتوى التي لم تجد اهتمامًا كافيًا  بعد في العالم العربي؛ فهي تهدف إلى تقديم محتوى مخصص لكل منطقة جغرافية وفقًا لخصائص سكان هذا المكان وعاداته واهتماماته ومفضلاته.

الاستهداف الجغرافي يمكّن صناع المحتوى من تفصيل مضمون المواد المنشورة حسب البيئة الموجهة إليها، وبهذه الطريقة يمكن تقديم عدة محتويات مختلفة  لموضوع واحد.

  • العناصر التفاعلية:

عند الاطلاع على المحتوى الأجنبي الرقمي نجد انتشارًا لما يطلقون عليه (widgets)، وهي ملحقات مصاحبة للمحتوى تقدم للمتلقي فرصة التطبيق العملي لمادة المحتوى.

فإذا كان المحتوى موجهًا للمرأة، مثلًا، حول صحة الأم الحامل، يُرافق المحتوى "widgets" مدمج تستطيع المرأة من خلاله، وعبر الإجابة على بعض الأسئلة، التأكد من سلامة حالتها الصحية في هذه المرحلة من الحمل.

وإذا كان المحتوى تسويقي لوظيفة جديدة فقد يكون "الملحق" المدمج اختبار سريع للمتقدم للتأكد من توفر  المهارات المطلوبة.

شارك المنشور مع أصدقائك

مقالات مميزة في ريادة